الوطن اليوم الإخبارية – 17 يناير 2026
أخبار الرياضة – كتب | خالد شريف
أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بياناً رسمياً حاد اللهجة، استعرض فيه الملابسات والصعوبات التي واجهتها بعثة المنتخب السنغالي قبل خوض المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 أمام المنتخب المغربي، مؤكداً حرصه على الشفافية الكاملة والدفاع عن حقوق “أسود التيرانغا” في ظل الظروف التنظيمية المثيرة للجدل.
وتنطلق مواجهة السنغال ضد المغرب في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، في تمام التاسعة مساء الأحد 18 يناير، على ملعب مولاي عبد الله في الرباط.
بيان الاتحاد السنغالي جاء على النحو التالي:
أولاً: إجراءات الأمن والاستقبال أعرب الاتحاد عن استيائه الشديد من القصور الواضح في الترتيبات الأمنية لدى وصول بعثة المنتخب إلى محطة قطار الرباط، مشيراً إلى أن هذا الخلل عرّض اللاعبين والجهاز الفني لمخاطر غير مقبولة، ولا تتناسب مع حجم وأهمية مباراة نهائي قاري بهذا المستوى.
ثانياً: ترتيبات الإقامة أوضح الاتحاد أن أزمة الإقامة الفندقية لم تُحل إلا بعد تقديم احتجاج كتابي رسمي، ليتم في النهاية تخصيص فندق خمس نجوم للبعثة، بما يضمن توفير الظروف الملائمة لراحة اللاعبين وتعافيهم قبل المباراة الحاسمة.

ثالثاً: مكان التدريب أكد الاتحاد السنغالي رفضه القاطع إقامة تدريبات المنتخب في مجمع محمد السادس، نظراً لاستخدامه كقاعدة تدريب للمنتخب المنافس، وهو ما يثير مخاوف تتعلق بمبدأ تكافؤ الفرص ونزاهة المنافسة، مشيراً إلى أنه لم يتلقَّ حتى الآن أي إخطار رسمي يحدد موقع تدريبات المنتخب.
رابعاً: التذاكر والدخول إلى الملعب وصف الاتحاد وضع التذاكر بالمقلق، موضحاً أن الحصة الرسمية المخصصة لكبار الشخصيات اقتصرت على تذكرتين فقط، مع عدم إتاحة إمكانية شراء تذاكر كبار الشخصيات أو كبار الشخصيات المميزة، على عكس ما حدث في الدور نصف النهائي.
ورغم ذلك، تمكن الاتحاد من شراء الحد الأقصى المسموح به من التذاكر لجماهيره، بواقع 300 تذكرة للفئة الأولى، و850 للفئة الثانية، و1700 للفئة الثالثة، مؤكداً أن هذه الأعداد لا تلبي حجم الطلب الكبير من الجماهير السنغالية، معرباً عن أسفه للقيود المفروضة التي تؤثر سلباً على الحضور الجماهيري.
وفي ختام بيانه، دعا الاتحاد السنغالي لكرة القدم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم واللجنة المنظمة المحلية إلى اتخاذ إجراءات تصحيحية عاجلة تضمن احترام مبادئ اللعب النظيف، وتكافؤ الفرص، وسلامة وأمن جميع الأطراف، باعتبارها ركائز أساسية لنجاح هذا الحدث القاري الكبير.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الاستعدادات للنهائي تصاعداً في التوتر التنظيمي بين الجانبين، وسط ترقب كبير من عشاق الكرة الإفريقية لما ستسفر عنه المواجهة التاريخية بين “أسود الأطلس” و”أسود التيرانغا” على ملعب مولاي عبد الله.







